بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحميل: تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، رؤية جديدة لل’’محلي و الوطني’’. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحميل: تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، رؤية جديدة لل’’محلي و الوطني’’. إظهار كافة الرسائل

2014-06-02

تحميل: تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، رؤية جديدة لل’’محلي و الوطني’’


تحميل: تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، رؤية جديدة لل’’محلي و الوطني’’
تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، رؤية جديدة لل «محلي » و «الوطني »
كتبها الأستاذة: روزماري صايغ*

المحتويات:
- هذا الإصدار
1. ملخص
2. مقدمة: إشكالات الهوية كمفهوم
3. المخيمات كقاعدة لتجسيد الهوية والتعريف بالذات
3.أ. شاتيلا
3.ب. جنين
4. التنظيم الذاتي في المخيمات
5. تقرير كيفيتاس: "لماذا لا نملك كفلسطينيين الحق في التصويت"
6. الخاتمة

ملخص
أناقش، في هذه الورقة، بأن الباحثين الذين يكتبون عن الشعب الفلسطيني قد استخدموا على نحو غير محكم مصطلح «هوية » دون الأخذ بعين الاعتبار تعدد المناخات الثقافية والسياسية التي تحيط بحياة الفلسطينيين، إضافة إلى أمد تهجيرهم الطويل. في أعقاب بروبيكر وكوبر ( Brubaker and Cooper, 2000 )، فإنني أستخدم مصطلح «تجسيدات/ تعبيرات الهوية Identification) » ) أكثر من مصطلح «هوية Identity) » )، في مجال تسليط الضوء على الاختلافات الإقليمية، الطبقية، والأيديولوجية وغيرها. كما أحاجج بأن «التعبيرات الكامنة عن الهوية »، و «حقوق الجماعة » هي مساحات تشغل حيزا ضمن الدول الجنينية والتي يجدر أخذها بعين الاعتبار في سياق النظر إلى اثر سياسات دول الشتات على اللاجئين. تسلم هذه الورقة بأن الفلسطينيين المقيمين في مخيمات اللاجئين يمارسون ويدركون «كينونتهم كجماعة »؛ اعتمادا على تشابه ظروف حياتهم في انعدام الأمن، والتهميش، والفقر. لقد تم تقديم ثلاثة نماذج من الشهادات: الأولى، شهادات مُسجلة للحصار )شاتيلا ما بين أعوام 1985 - 1987 ؛ وجنين في العام 2002 (؛ والثانية، تقارير حول «التنظيم الذاتي » المحلي خارج نطاق المؤسسات المُهيمِنة؛ والثالثة، إعادة قراءة تقرير كيفيتاس )نابلسي 2006 (. إن المطالب المتزايدة الداعية لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية، والداعية لمزيد من التمثيل النزيه لعموم الفلسطينيين، تفتح الطريق للوقوف على ما يمكن أن يلعبه ال «محلي » من دور سياسي في زمن الأزمة الوطنية، وأثر ذلك على تحقيق «وطنية ديمقراطية » بحقّ.

هذا الإصدار
هذا الإصدار، ليس ورقة سياسية، ولا هو بحث قانوني، ولا يمكن اعتباره دراسة سوسيولوجية، أو ورقة بحثية في علم ثقافة الإنسان )الانثربولوجي(؛ هي، بالنظر إلى مضمونها والنتائج التي خلصت إليها، كل ذلك معا، وضع في قالب دراسة عينية – أكاديمية تسلط الضوء على تفحص المشكلة بدقة وعمق، وترسم إطار الحل.

ليس خافيا على احد أن إشكالات ما بعد اوسلو قد بلغت في الآونة الأخيرة مستوى غير مسبوق في الانقسام الداخلي، وغياب الإستراتيجية الوطنية الواضحة، والتباعد ما بين القيادات والقطاعات الشعبية، والتفريق ما بين «الداخل » و »الخارج »...الخ. وليس جديدا القول أن عملية سلام اوسلو قد أيقظت قلق مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني، وخصوصا اللاجئين والمهجرين على مصيرهم وحقوقهم في ظل مفاوضات مبهمة، وغير مجدية، تتقدم فقط في مجالات أمنية بعيدة عن أسس مشروع التحرر الوطني. وليس ابتكارا القول أن كل ذلك، أو على اقل تقدير في معظمه، يعود إلى شلل منظمة التحرير الفلسطينية بكافة أجهزتها، والى تزايد التساؤل عن معايير مشروعية التمثيل. ولا يغيب عن الذهن بطبيعة الحال أن إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها قد أصبح منذ زمن مطلبا وطنيا عاما لم يجد له حتى الآن سبيلا إلى التنفيذ. ولكثرة تكرار وتضمين هذا المطلب في النداءات، والخطابات السياسية، والبرامج، أصبح اليأس يتبدى في الاعتقاد بأنه مجرد مطلب سياسي مصلحي لهذا الفصيل أو ذاك.

من هنا يأتي اهتمام مركز بديل بإصدار ونشر ورقة «تجسيدات الهوية لدى مخيمات اللاجئين: رؤية جديدة للمحلي والوطني » باعتبارها دراسة تتجاوز الخطاب السياسي التقليدي، لتعكس رؤى اللاجئين وتحديدا لاجئي المخيمات كقطاع شعبي طالما لعب دورا مركزيا - خصوصا في زمن الأزمات- في رسم الدور السياسي و »خطة الطريق ». الورقة تطرق بجد عمق الأزمة وأصولها في الوعي الشعبي. وتبرز أكثر ما تبرز أهميتها في أنها تخلص - من بين أشياء أخرى- إلى أن إعادة بناء المنظمة على أسس وطنية ديمقراطية يشكل المخرج، ليس من الأزمة الراهنة وحسب، بل باعتباره ضرورة لضمان شرعية، وعدالة أية تسوية من جهة، ولضمان تحقق «وطنية الديمقراطية » التي تحفظ حقوق الجماعة والأفراد، وتستوعب تعدد وتنوع تجسيدات الهوية الوطنية من جهة ثانية، وباعتبارها السبيل للحيلولة دون تكرار التجارب الفاشلة لقوى التحرير الوطنية من جهة ثالثة.
بديل / المركز الفلسطيني
لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين

---------------------------
*الباحثة، روزماري صايغ، استاذة في علم الإنسان ومؤرخة تعيش في بيروت.
من كتاباتها:
- «الفلاحون الفلسطينيون: من الاقتلاع إلى الثورة - »Palestinians: from Peasants to Revolutionaries ، لندن، « ؛1979
- الكثير من الأعداء: التجربة الفلسطينية في لبنان - »Too Many Enemies: The Palestinian Experience in Lebanon ، لندن، 1994 .
- كما أنها قامت بتسجيل وتحرير مذكرات زوجها يوسف صايغ "مشاهدات من سيرة غير متكاملة: يوسف صايغ 1916 - 2004 " بيروت، دار الريس، 2009 .