بحث هذه المدونة الإلكترونية

2014-04-26

معجم قبائل وحمايل وعائلات فلسطينية - 4 - بدو النقب بعد عام 1948.


معجم قبائل وحمايل وعائلات فلسطينية - 4 - بدو النقب بعد عام 1948.
بدو النقب بعد عام 1948:
في عام 1948 شرد الصهاينة معظم بدو النقب من أراضيهم ومساكنهم، ولجأت أعداد كبيرة منهم إلى الضفة الغربية وشرقي الأردن وإلى قطاع غزة وسيناء، وحين أجرت سلطات الاحتلال الصهيونية أول إحصاء رسمي لعرب النقب كان عددهم عام 1951 حسب البيانات الإسرائيلية حوالي 13 ألف نسمة ينتمون إلى 19 عشيرة معظمها من قبيلة التياها وبعض العشائر من الترابين والعزازمة وفي عام 1960 كان عدد بدو النقب حسب الإحصاءات الإسرائيلية نحو 16 ألف نسمة والآن حوالي 40 ألف نسمة، ولم يكتف الصهاينة بتشريد عرب النقب وسلب أراضيهم، بل عملوا على حصر من تبقى منهم في منطقة معزولة وفرضت عليهم أنظمة الطوارئ الاستبدادية، ففي الفترة ما بين عامي 1951 و1954 أجلت السلطات الصهيونية ما تبقى من العزازمة والترابين عن مناطقهم حيث أقيمت مستوطنات يهودية، واختارت المنطقة الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي من بئر السبع أي منطقة التياها لتجميع عرب النقب فيها واعتبرت هذه المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أما العشائر التي بقيت بعد 1948 فمنهم عشائر الحكوك من التياها (الهزيل والأسد وأبو عبدون) ومن القديرات (الصانع وأبو كف والأعسم والهواشلة) ومن الظلام (أبو جويعد وأبو ربيعة وأبو قرينات) ومن الجراوين (أبو غليون وأبو يحيى وأبو صعيليك وبنو عقبة) ومن قبيلة العزازمة بعض من عشائر الزربة والفراجين والمسعوديين والصبحيين ومن الترابين عشائر نجمات الصانع، نجمات الصوفي، ونزح إلى قطاع غزة القلازين (جبارات) والقطاطوة والرواشدة (من التياها) وغوالي أبي ستة وحسنات أبو معيلق وعشائرهم، وأبي ختلة والوحيدات من الترابين وبقيت مناطق الحناجرة من عشائر أبو مدين والسميري والمصدر والظواهرة في مناطقها في قطاع غزة لأنها سلمت من الاحتلال. وإلى شرقي الأردن رحل السعيديون إلى معان والبدينات إلى البلقاء، وهاجرت جماعات من عشائر التياها علامات أبي ليه، أبي شنار وأبو جقيم، وقسم من بني عقبة ومن البدينات ومن الرماضين والشلاليين، والحسنات والوحيدات والدقوس والسعادة والولايدة والرواوعة إلى منطقة الخليل في الضفة الغربية. وكما سبقت الإشارة أجبر الصهاينة في عام 1950 عشيرة المحمدين من العزازمة والقديرات وعشائر أخرى من التياها على الرحيل. واقترنت هذه الإجراءات بحملة مصادرات واسعة لأراضي عرب النقب ، الذين كانوا قبل عام 1948 يملكون نحو ستة ملايين دونم ، يفلحون منها نحو 2.3 مليون دونم صودر منهم في الفترة الأولى للاحتلال نحو مليون دونم سجلت بعد إجلاء سكانها عنها على أنها من أملاك دائرة التطوير في الكيان الصهيوني، وبعد هذه المصادرات لم يتبق لبدو النقب سوى 1.2 مليون دونم ورغم أن السلطات الصهيونية اعترفت للبدو بملكية نحو نصف هذه المساحة أي حوالي 600 ألف دونم عملت على تجريدهم من معظمها في سبعة مواقع حتى يمكن حصرهم ومصادرة أراضيهم.
ومنذ عام 1977 بدأت (الدورية الخضراء) التابعة لوزارة الزراعة الصهيونية والتي شكلها أرئل شارون عندما كان وزيراً للزراعة في الكيان الصهيوني، بدأت بمطاردة بدو النقب وهدم بيوتهم بحجة المحافظة على البيئة، ونتيجة لذلك انخفضت مواشيهم خلال سنتين من 250 ألف رأس إلى 80 ألف رأس. وفي بيان صدر عن الدورية الخضراء بتاريخ 27/12/1982 تاهت الدورية بأنها طردت 800 أسرة بدوية من أراضيها وطهرت سبعة ملايين دونم من الغرباء، أي من أصحابها العرب خلال خمس سنوات. وفي غضون ذلك استمرت عملية مصادرة أراضي البدو، ففي نيسان 1987 تمت مصادرة 26 ألف دونم من أراضي عشيرتي الأعسم وأبو قرينات، وتم هدم 45 منزلاً وتشريد 200 أسرة بدوية، وفي أواخر عام 1987 تم طرد 500 شخص ينتمون إلى 40 أسرة كانت تقيم في جنوبي النقب إلى سيناء بحجة أن أراضيهم تحولت إلى منطقة عسكرية (منطقة تدريب عسكري) وفي آذار 1979 صودر 80 ألف دونم من أراضي عشائر الجويعد والعطاونة والعمار والجبوع في المنطقة الواقعة ما بين ديمونا وعراد وبئر السبع، كان يعيش فيها نحو ثمانية آلاف نسمة يسكنون في ألف منزل حجري و300 براكة و 250 خيمة ولهم مدرستان، وبعد ذلك طلب من عشائر العزازمة والعصيات والزيادين ترك أراضيهم، وبلغ مجموع الأراضي المصادرة في منطقة تل الملح شرقي بئر السبع 157 ألف دونم تقطنها 600 أسرة، وأقيمت على الأراضي المصادرة ثلاث مطارات عسكرية بحجة تعويض المطارات التي كانت مقامة في سيناء، والمطارات الثلاث هي: (ريمون، عوفدا، نفطيم) ولمنع البدو من إثارة موضوع أراضيهم المصادرة أمام المحاكم، صدر في تموز 1980 قانون البدو العنصري الذي بموجبه يمنع البدو من التوجه إلى القضاء لمنع ترحيلهم من أراضيهم المصادرة. وبتاريخ 28/12/1982 صدر قانون صهيوني آخر هو قانون البناء والتخطيط الذي يضع قيوداً مشددة على توسيع القرى والتجمعات العربية.


ج) التجمعات البدوية الحالية في النقب:
1. أبو بلال : ويقع إلى الشمال الشرقي من بئر السبع على طريق الخليل ـ بئر السبع وعلى بعد ثمانية كم غرب السموع بلغ تعدادها 530 شخصاً عام 1970.
2. قواعين: على بعد نحو كيلو متر واحد شمال شرق أبو بلال كان تعدادها عام 1970 نحو 375 نسمة.
3. أبو ربيعة: على بعد 25 كم شرقي بئر السبع، إلى الشرق من أبو بلال عددهم عام 1970 نحو 3270 شخصاً.
4. زبارجة: على بعد 32كم شرقي بئر السبع تعدادهم عام 1970 نحو 545 نسمة.
5. قديرات الصانع: إلى الشرق من أبو ربيعة، على بعد 31 كم شرقي بئر السبع عددهم كان نحو 163 نسمة عام 1970.
6. نصرا: إلى جوار زبارجة من جهة الجنوب الغربي ، وعددهم كان عام 1970 نحو 1630 نسمة.
7. أفنيش (عرب الأفنيش): مضاربهم إلى الغرب من مضارب أبو بلال على بعد 20 كم شرقي بئر السبع، عددهم عام 1970 بلغ 470 شخصاً.
8. العطاونة: تقع مضارب هذه العشيرة إلى الشرق من بئر السبع بنحو 14 كم وتجاور عرب الأفنيش من جهة الغرب عددها عام 1970 كان 695 شخصاً.
9. بنو عقبة: مضاربهم جنوب شرقي مضارب العطاونة بنحو كيلو مترين وعددهم عام 1970 نحو 575 نسمة.
10. الأعسم: إلى الشرق من بئر السبع ، كان عددهم عام 1970 نحو 1560 شخصاً.
11. الهزيل: موقعهم على بعد 25 كم شمال غربي بئر السبع وكان عددهم عام 1970 نحو 3910 أشخاص.
12. أبو عبدون: على بعد 8 كم شمال شرق بئر السبع ، وكان عددها عام 1970 نحو 300 شخص.
13. أسد: إلى الشمال من أبو عبدون، عددها عام 1970 نحو 448 شخصاً.
14. أبو سريحان: على مسافة 5 كم شمال شرق بئر السبع ، عددها عام 1970 نحو 240 شخصاً.
15. أبو عمر: جنوب شرق بئر السبع بنحو كيلو مترين كان تعدادها عام 1970 نحو 275 نسمة.
16. جنابيب: تقع مضاربهم على بعد كيلو مترين جنوبي بئر السبع كان عددها عام 1970 نحو 360 شخصاً.
17. أبو معمر: إلى الجنوب من جنابيب على بعد 4كم جنوب شرقي بئر السبع تعدادها عام 1970 كان 2840 شخصاً.
18. أبو عامرة: على مسافة 8 كم جنوب شرق بئر السبع على طريق بئر السبع ـ ديمونا، تعدادهم عام 1970 كان 181 شخصاً.
19. ترابين الصانع: جنوبي أبو عامرة تعدادهم عام 1970 كان 580 شخصاً.
20. أبو ارقيق: وهي أكبر تجمع في النقب، بلغ تعدادها عام 1970 نحو أربعة آلاف شخص ومضاربهم على مسافة نحو عشرة كيلو مترات جنوب شرق بئر السبع.
21. أبو قرينات: على بعد حوالي 20 كم جنوب شرق بئر السبع وهم مع من أضيف إليهم من المناطق الأخرى كانوا 2020 نسمة عام 1970.
22. أبو جويعد: مضاربهم إلى الشمال الشرقي من مضارب أبو قرينات بحوالي خمسة كيلو مترات وعددهم 1620 نسمة عام 1970.
وكما سبقت الإشارة، فإن جميع المواقع السابقة هي لعشائر من التياها، أما الأعداد الموجودة بها من السكان فتضم كذلك الذين رحلوا إلى هذه التجمعات من بعض العشائر الأخرى من العزازمة والترابين. أما القرى التي أقامتها السلطات الصهيونية لمحاولة تجميع البدو فيها بحجة تطويرهم بينما الهدف منها حصرهم وتجريدهم من أراضيهم وتحويلهم إلى عمال في الاقتصاد الصهيوني فهي: راهط، كسيفة، اللحية، حورا، عرعرة، شقيف، تل شيفع، وأكبرها قرية راهط التي بلغ عدد سكانها في عام 1985 نحو 14 ألف نسمة.
يتبع

ليست هناك تعليقات: